Category: سياسة

فيلم He Who Dares …..

3640272_big

  – الدولة الحديثة لا تهتم بأن مبنى ال 10 Downing Street كل من فيه قتلى بقدر اهتمامها بأن باب المبنى تفجر أمام الجماهير … الاعلام ولا شئ غيره. – الدولة الحديثة تقتل فى العادة أضعاف أضعاف ما يقتله المجرم، وبطريقة أبشع، لكن الفرق أنها مرآة المجرم لكن بدستور وقوانين وآلة حشد. – الدولة الحديثة…

مزرعة الحيوانات …

550S5

المشكلة يا صديقى أنك بارع … أنت بارع لدرجة أنك مزعج .. أنت بارع فى أن تفضح عريّهم عن قيم يدعونها .. لذلك أنت بالنسبة لهم ورم فى المخ يسبب صداعا دائما لابد أن يستأصلوه حتى يستطيعوا النوم. لذلك لا بد لك إن أردت أن تنجو من أيديهم أن تخرس قليلا، لأنك لو لم تفعل سيكون مقعدك…

زينب … أروي صالح مبكرا

زينب-المهدي

  صدمة … يعني في مواضع من التاريخ يعجز كل قلم أن يخط كلاما متناسقا يفيد مضمونا يضيف معني. انسحاق الحلم تحت عجلات الظلم والقهر تجعل الانسان يفكر في الانسحاب وهذا منطقي لو ان الروح اختلت بهذا الحلم وحده في لحظات ينتسل منها الإيمان.. دائما ما يكون مشهد النهاية في أفلام الدراما مؤلما بشدة وقاسيا،…

لم يحبنا العالم؛ ولم يتركني لقدري

عزيزتي شعلة، علمت اليوم أنه قد جاء دوري لمواجهة القصاص. أشعر بالأسى لأنكِ لم تخبريني بنفسكِ أني قد وصلت إلى نهاية رحلتي في الحياة. ألا تعتقدين أنه من حقي أن أعرف؟ أتعلمين؟ أشعر بالخزي لأنكِ حزينة. لماذا لم تعطيني الفرصة لأُقبِّل يدكِ ويد أبي؟ لقد عشتُ 19 سنةً في هذا العالم. في تلك الليلة المشؤومة…

الهجرة إلى المشرق

خريطة

لم يكن أحد ليتوقع أن تنقلب حركة الطائرات يوما ما مقلة مسافرين من بلاد النور إلى بلاد الدم، أو هكذا كان يحلو لهم أن يوصّفوها كما لم يكن عميل الاستخبارات العتيق، يحلم فى أسوأ كوابيسه بأن أحدا من أبناء بلاده الأصليين، أو لنقل المستعمرين الأصليين ليسافر من بلاد النور لبلاد فيها رصاص لا يعرف هدفه. ليس خافيا على أحد…

ظلاما دائما … هنا القاهرة

WP_20140812_001[1]

 صورة من داخل غرفتى قبل قليل… هذه المرة الثالثة التى تغرق فى الظلام خلال اثنتى عشرة ساعة ..  هنا حاسوبى الشخصى .. هناك مكتبتى الصغيرة .. هنالك ترقد أوراق كنت أكتبها .. انا هنا ملقى على السرير أنتظر الفرج. أم الدنيا تغوص فى سبات اضطرارى كل يوم .. مرتين أو ثلاثا، ربما أربعا … كما…

اللامبالاة المفروضة

images

 فى الليل جلست أبكى … لماذا سكت الثور الاسود يوم قتل الثور االابيض … بح صوتنا جميعا ولم يسمع احد .. هم الذين ساعدوهم على ذلك .. هذا ما جنت يداك .. لا ذنب لهؤلاء .. لكل هؤلاء .. لا ذنب لارواحنا نحن ان تهترئ هكذا .. كنا نحلم وكانوا يطمعون ..   تردد الغودزيلا الصاخبة…

إنهم يسحقون أرواحنا

طفل عنيد، أصر أن يعيش اليوم، ولآخر مرة فى حياته، طفولته يوم العيد. ارتدى ملابسه الجديدة، أو التى يبدو أنها جديدة، ثم ذهب، حيث لم يكن يتوقع، بلا عودة. السؤال المحيّر لماذا ؟؟ .. لماذا فى مكان ما قرر كائن ما أن يسرق بسمة كانت تزين وجه هذا الصغير، ما هذا الذى يكنّه فى صدره…