Category: غير مصنف

يا ليتني

تُرانى قُتِلتْ أم ترانى انخدعت .. ملأت الدنيا صراخًا أو حتى صمت فهَيًْهًا قليلا .. قريبا ترانى رحلت فما كبريائى سوى عود ثقاب به احترقْتْ ودمى يملأ الصحن يأكله أقربهم فبم انزعجت أثور أم أهدأ .. ع الحقيقة لا يهم فكلاهما مترادفان فانا لا أهم أكتب غزلا أم نوحا يبدو أنه أيضا لا يهم فى…

مُرورٌ عَلى بئرٍ خَاوِيَة

القبحُ أن تشيخَ بإِرادتك، كأن تُلقى إِرهافَ روحك على ناصية الانتكاسات، أو أنتتركَ يدَكَ بيين كفّين باردين كالثلج، لأنك إذاً تختارُ القبحَ من بين كل الاختيارات. كتبَ صديقٌ : ” كيف أحبُّ فتاةً سقَوْا زَرْعَها من بئرٍ خاوية ؟ “، تعجبتُ فصدقُ الوُدِّ يحجِبُ ما قد يشوبْ، لكنَّه يبدو صَدَق، فمَن يرى – على أية حال –  من…

لماذا لم أعد أكتب … ؟

عزيزتى .. الكتابة بالنسبة لى كعش حمام، أغزله طيلة ساعات كلمة تلو الكلمةـ وجملة تتبعها الأخرى، وهنا يكمن كل الإشكال، أنه كلما تعقّدت المشاعر، زاد الغزل صعوبة، وأصبح التعبير عنها مرادا ليس باليسير،  فيجف الحبر فى القلم. هذا هو العشق يا رفيقة، ينخر فى قلوبنا حتى قاعها، ويلقى بذرته بين أحشاء القلب وأنسجته، ويرويها بماء اللقاء،…

عزيزتى هديل …

تحية طيبة وبعد .. لكِ لطيفة : أن العالم يقبل اليوم على الله بأكفانهم لعله يقبل توبتهم، وأنتى بينهم تبرزين بين الجموع بكفن مدرج بدم، تقدمين بأغلى قربان، وكلنا ننظر إليكى بعيون عجز مكسورة تارة بأساور الأنظمة القابضة علينا جميعا، وتارات نتحجج بهذه الأساور .. فى الحقيقة يا هديل، أنا أنتمى لمجموعة من القطعان تسوقنا كلاب…

مجاهدو الفيس بوك

كنت صغيراً حين كان والدى يحكى لى أن العلامة أباذر القلمونى كان يمشى حين وجد الشيخ الفلانى يسير بسيارة فارهة فضرب السيارة بعصاه كأنه يزجره على التقشف اللامتبع .. لا أدرى فى حقيقة الأمر صحة الرواية، لكنها دالة عما كان يدور فى خلد الملتزمين فى ذلك الوقت، كانت الإجابة المقابلة ” يا أخى أتريد العلماء يلبسون المرقع…

رسالة

متعجل أنا يا صغيرتى فى الكتابة اليك حتى قبل ان ألقاك … يااااااااه كم أشتاق إلى ياء الملكية تلك …. وأاااااااه لو تعلمى  كم أعانى حتى تنطبق ياء الملكية علىّ  لكِ ولكِ وحدكِ …. أريد أن أطمئن عليك كيف حالك ؟؟ هل أنت بخير ؟؟ هل ضايقك أحد اليوم  ؟؟ ما أخبار تحصيلك الدراسى ؟؟…

إليك يا أنا …. 2

” إلى روحى التى حلت فى جسد غير جسدى .. الوردة التى نبتت فى ساحة قلبى ففاح عطرها فى عيونى .. إلى أنثاى التى تحوز ياء الملكية وحدها دونا عن باقى المخلوقات .. الوحيدة التى أفك رموزها من عينها .. تلك التى تكفينى عن كل الخلق .. إلى ندى ..  روبانزل .. بينلوبى … حبيبتى…

إليك يا أنا … 1

على كرسىّ الهزاز فى غرفتى بعيدا عن دوشة الأولاد، وصريخ روبانزل، و روائح الأطعمة التى تُحضر فى المطبخ وتقلب المعدة رأسا على  عقب كأنها غرفة من غرف الصغار .. الجو بارد، منذ عشرين سنة فى اخر سنة فى الجامعة كانوا يقولون بأن غلاف الاوزون به ثقب،  لم يعد ثقبا بكل تأكيد كما لم يعد كل شئ…

هم يذهبون … ونحن لا نبقى

كانت جدتى تقول حين تشاهد المحتل على شاشة تلفاز بيتنا الصغير : هم يذهبون ونحن نبقى … هذه أرض الزيتون يا ولدى … هم يذهبون ويبقى الزيتون .. هم يذهبون ونحن نبقى .. وذهبت هى وبقوا لازالوا .. لا مفر من سنن الكون، فالمجرات لا تتوقف عن التحرك مهما انفجرت بها القلوب أو تبعثرت بين…